دوّنت الشاعرة والكاتبة الأسترالية "دايم ماري جيلمور" في كتاباتها ذكريات طفولتها عن سلب أراضي شعب الويرادجوري وتدمير المواطن الطبيعية التي كانت مأهولة بالنباتات والحيوانات الأصلية على يد المستوطنين الأوروبيين في منطقة واغا واغا. وتكشف هذه الذكريات جانباً من التحولات العنيفة التي رافقت التوسع الاستيطاني في أستراليا، حيث ارتبطت السيطرة على الأرض بتغيير البيئة المحلية وإزاحة السكان الأصليين عن مواضعهم التقليدية، مما جعل شهادتها ذات قيمة تاريخية وإنسانية في فهم تلك المرحلة.
سبحان الله