أدّى فائض النفط في ثمانينيات القرن العشرين إلى هبوط سعر النفط العالمي هبوطاً حاداً بعد أن كان قد بلغ ذروته خلال أزمة الطاقة عام ١٩٧٩ عند أكثر من ٣٥ دولاراً أمريكياً للبرميل، إذ تراجع في أوائل الثمانينيات إلى ما دون ١٥ دولاراً للبرميل. وقد مثّل هذا الانخفاض انعكاساً واضحاً لتحوّل السوق من شحّ المعروض إلى وفرة الإنتاج، بما أثّر في أسواق الطاقة الدولية وغيّر مستويات التسعير السائدة في تلك الفترة.
سبحان الله