يُذكر أنّ أرخيبِسْكوب ماكاريُوس الثالث أصبح أول رئيس لقبرص في ١٣ ديسمبر ١٩٥٩، حيث يشير التاريخ إلى انتقال ماكاريُوس الثالث من منصبه الكنسي كأرخيبِسكوپ إلى الدور المدني كرئيس للدولة القبرصية الناشئة، ما مثّل خطوة مهمة في تأسيس مؤسسات الحكم في قبرص بعد فترة من الصراع السياسي حول مستقبل الجزيرة. يرمز تولي ماكاريُوس الثالث الرئاسة إلى بداية ترتيب السلطات المدنية في قبرص وإرساء سلطة مسيحية أرثوذكسية بارزة في المشهد السياسي القبرصي، وقد بقيت هذه المرحلة نقطة مرجعية في تاريخ تطور النظام السياسي في البلاد.}.