يُعدّ تبادل الأراضي البولندي-السوفيتي عام ١٩٥١ واحداً من أكبر تعديلات الحدود في أوروبا بعد ١٩٤٥، إذ جرى خلاله تعديل مباشر للخط الحدودي بين بولندا والاتحاد السوفيتي على نحو أفضى إلى انتقال أراضٍ بين الجانبين. وقد اكتسبت هذه العملية أهمية خاصة لأنها لم تكن مجرد تغيير إداري محدود، بل إعادة رسم لجزء من الحدود في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حين كانت الخرائط السياسية في القارة لا تزال تشهد تحولات واسعة.
سبحان الله