تبادل الطيار الأمريكي المخترق غاري باورز، الذي كان يقود طائرة الاستطلاع من طراز يو-٢، مع الجاسوس السوفيتي رودولف آبل حدث كجزء من سياق الحرب الباردة، ويُعرف تبادل غاري باورز ورودولف آبل بأنه أحد عمليات الاسترداد والجاسوسية البارزة في تلك الفترة حيث مثّل استبدالهما مثالًا على صراعات التجسس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. يُذكر أن غاري باورز وقع أسيرًا بعد إسقاط طائرته خلال مهمة استطلاعية، فيما اعتُقل رودولف آبل كعميل سوفيتي، وأدى الاتفاق إلى إفراج كل طرف عن المحتجز التابع للآخر في صفقة جرت بين الطرفين.