بحسب كتب الاستشهاد المسيحية، يُذكر أن أيديسيوس الإسكندري، وهو شهيد مسيحي من أوائل القرن ٤، تعرّض للتعذيب ثم أُلقي في الماء حتى غرق، وذلك بعد أن ضرب قاضياً كان يُكره عذارى مكرّسات على العمل في بيوت الدعارة. وتقدَّم هذه الرواية بوصفها مثالاً على الاضطهاد الذي تعرّض له بعض المسيحيين في تلك الفترة، وعلى موقف ديني وأخلاقي واجهه بعنف شديد.