بقي دير «سانتا كلارا-أ-فيلا» القوطي في مدينة كويمبرا بالبرتغال مهجوراً ومطموراً تحت الطين والمياه لأكثر من ٣٠٠ عام، قبل أن تتم إنقاذه عبر تدخل أثري أعاد الاهتمام بمعالمه التاريخية وكشف عن قيمته المعمارية. وقد مثّل هذا التدخل خطوة مهمة في صون الموقع، بعدما ظل طويلاً معزولاً عن الاستخدام والحفظ بفعل تراكم المياه والرواسب في محيطه.