عرضت بعض المتاجر الكبرى في ليتوانيا أسعاراً أقل للبيرة والشوكولاتة والصابون لمن يدلّي بصوته في استفتاء عام ٢٠٠٣ على عضوية ليتوانيا في الاتحاد الأوروبي، في خطوة رُئي أنها محاولة لتشجيع المشاركة في التصويت. وقد ارتبط هذا الأسلوب بحملات تحفيز الناخبين خلال ذلك الاستفتاء، حيث جرى توظيف التخفيضات على سلع يومية لجذب المواطنين إلى صناديق الاقتراع دون تغيير مباشر في مضمون الاختيار السياسي نفسه.
سبحان الله