كان عام ٢٠٠٨ يمثّل الذكرى التسعين لتأسيس جمهورية إستونيا، إذ ارتبط هذا العام بمرور ٩٠ عاماً على إعلان الجمهورية، وهو ما جعله محطة رمزية في تاريخ الدولة الإستونية الحديث. ويُنظر إلى هذه المناسبة بوصفها علامة على استمرار الكيان الوطني الإستوني عبر تحولات سياسية وتاريخية طويلة، من قيام الجمهورية إلى مراحل لاحقة من التغيرات التي شهدتها البلاد.