أظهرت التقديرات أن ٦% من سكان الولايات المتحدة كانوا يعانون في النصف الأول من ٢٠٢٣ أعراض «لونغ كوفيد» التي استمرت ثلاثة أشهر أو أكثر، وهو ما يدل على أن آثار الإصابة بكوفيد-١٩ قد تمتد لدى بعض الأشخاص لفترات طويلة تتجاوز المرحلة الحادة للمرض. وتُستخدم هذه النسبة للدلالة على العبء الصحي المستمر الذي يفرضه «لونغ كوفيد» على الأفراد والنظام الصحي، خصوصاً عندما تستمر الأعراض زمناً يعيق التعافي الكامل ويؤثر في الحياة اليومية.