غضب الكاتب الأمريكي ف. سكوت فيتزجيرالد بشدة عندما قرأ الرواية الأولى لزوجته زيلدا، «سيف مي ذا والتس»، لأنه اعتبر أنها استخدمت مادة سردية كان ينوي توظيفها لاحقاً في روايته «تنر إز ذا نايت». وقد أدى ذلك إلى توترٍ واضح بينهما، إذ رآه اعتداءً على أفكار كان يعدّها جزءاً من عمله الأدبي المقبل.