كان أستاذ الجيولوجيا «لورنس واجر» مستكشفاً في القطب الشمالي ومتسلّق جبال، وقد بلغ في عام ١٩٣٣ أعلى نقطة كانت قد اعتُليت حتى ذلك الوقت على جبل إيفرست. وقد جمع بين الاهتمام العلمي بالمناطق الجليدية والخبرة الميدانية في البيئات القاسية، مما جعله من الأسماء المرتبطة بكل من الاستكشاف القطبي وتسلق القمم العالية.