كانت "فرانسي كراكر غودريدج" قد حققت رقمًا قياسيًا عالميًا في سباق ٦٠٠ ياردة داخل الصالات، ومع ذلك لم تحصل على خطاب تكريم رياضي من فريق الجامعة ولا على منحة دراسية رياضية، واضطرت إلى العمل نادلةً لتتمكن من تمويل دراستها الجامعية وتحمل نفقاتها بنفسها، في مفارقة تكشف أن الإنجاز الرياضي الكبير لا يضمن دائمًا الدعم المؤسسي أو الفرص الأكاديمية المرتبطة به.