كان إضراب الفحم عام ١٩٨١ أول إضراب يواجه «كيب بريتون ديفيلوبمنت كوربوريشن» منذ تأميمها عام ١٩٦٧، وقد مثّل ذلك محطة لافتة في تاريخ الشركة وعلاقتها بعمال المناجم، إذ كسر حالة الهدوء النقابي التي سادت طوال السنوات التي أعقبت انتقالها إلى الملكية العامة. ويُنظر إلى هذا الإضراب بوصفه مؤشرًا على تصاعد التوترات العمالية في قطاع الفحم، بعد نحو ١٤ عاماً من تأميم المؤسسة.
سبحان الله