اصطدمت الباخرة «إس إس شالوم» اصطداماً عرضياً بناقلة النفط النرويجية «ستولت داغالي»، فشقّت بدنها إلى قسمين تقريباً؛ إذ غرق مقدّم الناقلة بينما بقي مؤخّرها طافياً. ويُعدّ هذا الحادث من الوقائع البحرية النادرة التي تُظهر شدة الأثر الذي قد يخلّفه تصادم سفينة ركاب كبيرة بناقلة صهريجية، حتى عندما يكون الاصطدام غير مقصود.