انضمّ فرانسوا دو تْروا إلى الأكاديمية الملكية للرسم والنحت بعمل استقبال حمل عنوان «ميركوري يقطع رأس آرغوس»، وهو موضوع يستند إلى الأسطورة الكلاسيكية ويعكس اهتمام الأكاديمية في ذلك الوقت بالأعمال التي تجمع بين المهارة التقنية والمرجعيات الأدبية والميثولوجية. وقد مثّل هذا الدخول اعترافاً رسميّاً بمكانته الفنية داخل الأوساط الأكاديمية، إذ كان عمل القبول جزءاً أساسياً من إجراءات الانتساب إلى المؤسسة ويُظهر قدرة الفنان على معالجة موضوع معقّد بصياغة متقنة.