في إحدى المقالب الجامعية التي بثّها التلفزيون على مستوى الولايات المتحدة، قام المتفرجون في مباراة «روز بول» عام ١٩٦١ بعرض كلمة «كالتيك» بشكل غير مقصود ضمن استعراض بطاقات ملوّنة، بدلًا من شعار أحد الفريقين في الملعب. وقد جرى هذا التبديل من دون أن يدرك كثير من الحاضرين ما الذي شكّله ترتيب البطاقات إلا بعد ظهور اللقطة على الهواء، فبدت العملية مثالًا على المقالب الجماعية التي تعتمد على التنسيق الدقيق وتستغل المناسبة الرياضية الكبرى لإيصال رسالة خفية.