كان لا بد من إنقاذ اللوحات التي رسمها هنري هوارد في «المعبد الدوّار الكبير للتناغم» في «غرين بارك» بواسطة سلاح الفرسان، بعد أن تزاحم حولها جمهور كبير وُصف بأنّه من «المتفرجين العاطلين والمنحلّين». وتدل هذه الحادثة على حجم الإقبال الذي أثاره العمل الفني آنذاك، وعلى ما رافق العروض العامة من ازدحام دفع إلى الاستعانة بالقوة لحماية اللوحات والحفاظ عليها من التكدس والعبث.