تعرض النائب البريطاني عن حزب العمال، جيمس لاموند، لانتقادات في ثمانينيات القرن العشرين، إذ عُدّ لدى بعض خصومه مدافعاً عن الاتحاد السوفيتي بسبب موقفه المؤيد لغزو أفغانستان. وقد أُخذ عليه أن دفاعه عن ذلك التدخل العسكري بدا، في نظر منتقديه، تبريراً لسياسة موسكو الخارجية في مرحلة شديدة التوتر من الحرب الباردة، ما جعله موضع جدل داخل الساحة السياسية البريطانية.