أعدّ فنّانو القصة المصوّرة في قناة «نيكلوديون» كتاباً ضمّ مئات الرسوم الإباحية لشخصيات «سبونج بوب سكوير بانتس»، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً بسبب التناقض الصارخ بين طبيعة هذه الشخصيات الموجّهة إلى الأطفال والمحتوى غير اللائق الذي جُمع عنها. ويُنسب هذا العمل إلى مجموعة من الفنانين العاملين في إعداد اللوحات القصصية، وقد عُدّ خروجاً فاضحاً عن السياق المهني المعتاد، إذ استغلّ أصحابُه شهرةَ الشخصيات في إنتاج مادة لا تمت بصلة إلى روح السلسلة الأصلية أو جمهورها.
