أول أحفورة عُثر عليها من «ستيكسوصوروس» كانت تضم نحو ٢٥٠ حجراً في معدتها، ويُرجّح أنها ابتلعتها لهذا الغرض لتعمل كأثقال تساعدها على الاتزان داخل الماء. وتُعد هذه السمة من المؤشرات التي يستدل بها الباحثون على بعض أنماط التكيف لدى الزواحف البحرية القديمة، إذ قد تكون الأحجار وسيلةً لتخفيف الطفو أو تحسين القدرة على الغوص والحركة في البيئة المائية.
سبحان الله