لم يثرَت قضية "ستيلو كريستوفي"، وهي المرأة قبل الأخيرة التي أُعدمت شنقاً في بريطانيا، غضباً عاماً واسعاً؛ إذ رأى جلادها "ألبرت بييربوينت" أنها لم تكن ذات حضور لافت أو مظهر جذاب يثير تعاطف الناس. وقد أسهم هذا التصور، في نظره، في محدودية الاهتمام الشعبي بالقضية مقارنةً بقضايا أخرى مماثلة، رغم ما تحمله من ثقل إنساني وقانوني.