باع موراي كلاين، الشريك المالك لسوق الطعام «زابارز»، كافيار «بيلوغا» بخسارة مالية حتى لا يخسر معركة دعائية وتسعيرية بارزة مع منافسه اللدود «مايسيز». وقد لُقّب هذا الصراع لاحقاً في الصحافة بـ«حرب كافيار بيلوغا»، في إشارة إلى المنافسة التي تجاوزت مجرد تسعير سلعة فاخرة لتصبح مواجهة على السمعة والحضور الإعلامي.