استُخدمت ست عشرة سفينة من فئة «غيليام» التابعة للبحرية الأمريكية، ومنها «بانر» و«كارترت» و«داوسون» و«غازكوناد» و«جنيف»، كأهداف لاختبارات القنابل الذرية بعد خدمة لم تكد تتجاوز عامين فقط. وقد انتهى بها الأمر إلى التفجير في تجارب نووية، في دلالة على التحول السريع الذي طرأ على قيمة هذه السفن العسكرية مع تغير طبيعة الحرب والتسليح في تلك المرحلة.