كان بَيرون ريد، وكيل العقارات الرائد في مدينة أومها، يُعدّ واحداً من أعظم جامعي المقتنيات في القرن ١٩، إذ راكم مجموعة نادرة بلغت قيمتها الحالية قرابة ٨,٠٠٠,٠٠٠ دولار. وقد ارتبط اسمه في الذاكرة الثقافية ليس فقط بنشاطه في العقارات، بل أيضاً بقدرته الاستثنائية على جمع مواد ومقتنيات ذات قيمة تاريخية عالية، ما جعل مجموعته من أبرز المجموعات الخاصة في ذلك العصر.