استخدم توماس راوسون بيركس، أستاذ جامعة «كامبريدج»، العلم واللاهوت ليستنتج أن النجوم الأخرى لا تملك كواكب خاصة بها. وقد جمع في هذا الرأي بين التأمل الديني والاستدلال العلمي المتاح في زمنه، في محاولة لتفسير بنية الكون من منظور يوازن بين الملاحظة الطبيعية والتصورات اللاهوتية.