اضطرت كِتي كيلّاند إلى تلقي دروس خاصة في رسم المناظر الطبيعية على يد هانس جوده لأنها كانت امرأة، في وقتٍ لم يكن فيه التعليم الفني مفتوحاً على قدم المساواة أمام النساء. ويعكس هذا الوضع القيود التي واجهتها الفنانات في القرن ١٩، إذ كثيراً ما كنّ يُستبعدن من البرامج الأكاديمية الرسمية أو يُوجَّهن إلى مسارات تعليمية بديلة، مما جعل التعلم الخاص وسيلة أساسية لاكتساب المهارة والتدرّب على تقنيات الرسم المنظري.