أُقصي جون جاكوبس من تنظيم «ويذرمَن» عقب انفجار منزل غرينيتش فيليج، بعدما دافع عن ما وصفه بـ«الخطأ العسكري» المتمثل في الثورة العنيفة. وقد مثّل هذا الموقف سبباً مباشراً في ابتعاده عن التنظيم، إذ عُدّ تبنّيه للعنف على هذا النحو خروجاً عن الخط السياسي الذي كان يتبناه بعض أعضائه في تلك المرحلة.