على الرغم من أن المبشّر اليسوعي "هي تيانجانغ" كان يزدري ما وصفه بـ"مظهره الصيني الحزين"، فإن هذا المظهر نفسه أتاح له التحايل على حظر أسرة "تشينغ" للمسيحية والدخول إلى الصين. وقد مكّنه اندماجه الظاهري في البيئة المحلية من تجاوز القيود المفروضة على المبشّرين الأجانب، فاستفاد من شكله ولغته في الوصول إلى الداخل الصيني ومواصلة نشاطه الديني في فترة كانت فيها المسيحية موضع تضييق رسمي.
