قضى أكثر من ٩٠% من يهود ليتوانيا نحبهم خلال الأشهر الأولى من عملية "بارباروسا" في إطار المحرقة في ليتوانيا، وهي فترة شهدت انهياراً سريعاً للأوضاع الأمنية وبدء موجات قتل واسعة استهدفت هذا المجتمع على نحو شبه كامل. وقد جعلت سرعة الأحداث واتساع العنف في تلك المرحلة من هذه الخسائر واحدة من أكثر المآسي حدة في تاريخ يهود المنطقة، إذ لم تقتصر على الترحيل أو الاعتقال، بل انتهت إلى إبادة جماعية واسعة النطاق.