استعان ناشطون في الانتخابات السنغالية عام ٢٠٠٠ بأعضاء مجموعة الراب السنغالية «دارا جي» لمراجعة خطاباتهم وتحريرها، في خطوة تعكس حضور هذه الفرقة خارج المجال الموسيقي وقدرتها على التأثير في الخطاب العام. وقد جعلتها مكانتها الفنية محل ثقة لدى بعض الحملات الانتخابية التي رأت في أسلوبها اللغوي وخبرتها الثقافية وسيلة لصياغة رسائل أكثر إحكاماً ووضوحاً.
سبحان الله