أدّى تزايد تدفّق المهاجرين الأيرلنديين إلى مدينة لويفيل إلى تغيّر ملحوظ في تركيبها السكاني والعمل فيها، حتى إن عدد المستعبدين في المدينة أخذ يتراجع تدريجياً بحلول ١٨٦٠. وقد أسهم هذا التحوّل في تقليص الاعتماد على العمل القسري داخل بعض القطاعات الحضرية، مع اتساع حضور العمالة الوافدة في الأحياء والمساكن التي ارتبط جزء منها بالمهاجرين الأيرلنديين.
سبحان الله