نُصِب «نُصْب التحرير» في واشنطن العاصمة، وهو تمثال يُصوّر أبراهام لينكولن في دوره بوصفه «المحرِّر العظيم»، بتمويل جمعه عبيدٌ سابقون، ما جعل إنشاءه مرتبطاً مباشرةً بتجربة الذين نالوا حريتهم بعد العبودية. ويعكس هذا الأمر دلالةً تاريخيةً خاصة، إذ لم يكن التمثال مجرد تكريم للرئيس الأمريكي، بل أيضاً تعبيراً عن امتنان جماعةٍ كانت قد خرجت حديثاً من نظام الاسترقاق وسعت إلى تخليد لحظة التحرر في فضاء عام.
سبحان الله