بلغت فرقة الروك البولندية «تسيرفونيه جيتاري» ذروة شعبيتها في ستينيات القرن العشرين، وكان يُشار إليها في تلك الفترة بوصفها «البيتلز البولندية» بسبب انتشارها الواسع وتأثيرها الكبير في المشهد الموسيقي المحلي. وقد ارتبط اسمها بذلك اللقب على نحو عكس مكانتها بوصفها إحدى أبرز فرق الروك في بولندا خلال ذلك العقد، حين أسهمت أعمالها في ترسيخ حضور الموسيقى الحديثة لدى جمهور واسع.
