تُسمى المعارضة زعيم سابق نائب رئيس الوزراء أنور إبراهيم رئيسًا للوزراء العاشر في ماليزيا بعد انتخابات عامة نتجت عنها برلمان معلق ومحاصرة للأغلبية، وقد جرت هذه التسمية في ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٢، أي بعد مرور خمسة أيام على الانتخابات العامة التي أدت إلى عدم حصول أي حزب أو تحالف على أغلبية واضحة. يشير هذا التعيين إلى تشكيل حكومة جديدة بقيادة أنور إبراهيم بوصفه شخصية سياسية معروفة لقيادته المعارضة وشغله منصب نائب رئيس الوزراء سابقًا، ويعكس الاتفاقات والتحالفات البرلمانية التي أدت إلى تكوين غالبية تدعم حكومته لتولي مهام الحكم كرئيس للوزراء العاشر لماليزيا.