شهدت مباراة "إنسايت بول" عام ٢٠٠٦ أكبر عودة في تاريخ مباريات الأوعية في كرة القدم ضمن القسم الأول-أ من "إن سي إيه إيه"، إذ تحوّل مجرى اللقاء على نحو استثنائي بعد تأخر أحد الفريقين بفارق كبير ثم نجاحه في قلب النتيجة. وقد رسّخت هذه المباراة مكانتها بوصفها واحدة من أبرز المواجهات المثيرة في سجلات البطولات الجامعية الأميركية، لما حملته من تقلبات حادة وانتصار غير متوقع في النهاية.
