كان منزل "بنجامين إن. ديوك" مملوكاً للأسرة نفسها لأكثر من قرن، قبل أن يُباع لاحقاً إلى رجل كان يعمل سابقاً سائقَ سيارة أجرة. ويُعد هذا الانتقال مثالاً على التحولات التي قد تطرأ على العقارات التاريخية مع تغيّر ملاكها عبر الزمن، إذ تنتقل من ملكية عائلية طويلة الأمد إلى مالك جديد من خلفية مهنية مختلفة تماماً، مع بقاء الاسم المرتبط بالمنزل شاهداً على تاريخه السابق.
