تأثّر مخيم "جينِد" الصيفي المخصص للأشخاص ذوي الإعاقة تأثراً كبيراً بثقافة الستينيات المضادة وقيم حركة الهيبي، فانعكس ذلك على أجوائه ونمط العيش فيه بوصفه فضاءً أكثر تحرراً من القيود التقليدية. وقد أسهم هذا المناخ في ترسيخ فكرة الاستقلال والتعايش والتعبير الفردي، وجعل المخيم مختلفاً عن المؤسسات الرعائية الصارمة التي كانت سائدة في ذلك الزمن.
