تأثر الروائي «جوزيف كونراد» تأثراً عميقاً بعمّه ومرشده «تاديوش بوبروفسكي»، الذي يُذكر في بولندا بوصفه كاتب مذكرات بارزاً. وقد كان لهذا القرب العائلي والفكري أثر واضح في تكوين كونراد الأدبي، إذ أتاح له الاطلاع على رؤية أكثر نضجاً للحياة والخبرة الإنسانية، الأمر الذي انعكس لاحقاً في نبرة أعماله وعمقها النفسي.