اعتقد الممثل «لوكاس رادوفيتش» أن اختباره لتجسيد شخصية رايدر جاكسون في مسلسل «هوم أند أواي» كان سيئاً إلى درجة دفعتْه إلى حجز رحلة إلى بيرث، لكنه تلقى لاحقاً عرضاً بأداء الدور نفسه. وتكشف هذه الحادثة مقدار التوتر الذي قد يرافق تجارب الأداء في الأعمال التلفزيونية، إذ قد يظن الممثل أحياناً أنه فقد الفرصة تماماً، بينما تسير النتائج في اتجاه معاكس تماماً.
