كان المؤرخ البحري "بيتر بادفيلد" على متن الرحلة الافتتاحية للسفينة "مايفلاور ٢"، وهي المناسبة التي أتاحت له متابعة هذا الحدث البحري عن قرب بوصفه مختصاً بتاريخ الملاحة والسفن. وتكتسب هذه المعلومة أهمية في سياق الاهتمام التاريخي بالسفينة، إذ يرتبط حضوره بالرحلة الأولى التي دشّنت مسيرتها البحرية، ما يجعل اسمه جزءاً من الرواية المرتبطة بها.
