صاغ بعض الباحثين السوفييت مصطلح «السخرية الديمقراطية» لوصف حكاية روسية قديمة تعود إلى نحو ثلاثة قرون بعنوان «فرول سكوبييف»، وهي قصة تُعد مثالاً على توظيف السرد الشعبي في نقد العلاقات الاجتماعية وتقديم شخصيات من طبقات أدنى بصورة تتحدى التراتب التقليدي. ويعكس هذا الوصف محاولة لتمييز نوع من الأدب الساخر الذي لا يقتصر على التهكم، بل يرتبط أيضاً بنظرة اجتماعية أوسع إلى المكانة والسلطة والذكاء بوصفها أدوات للترقي والمواجهة.