مشهد المسيح وهو يودّع أمه في الفن لا يستند إلى أساسٍ مباشر في النصوص الإنجيلية، بل نشأ من كتاباتٍ تعبّدية تعود إلى العصور الوسطى، ثم وجد طريقه إلى التصوير الفني بوصفه تعبيراً عن التأمل الديني والوجداني في اللحظات السابقة على الآلام. وقد أسهم هذا الأصل الأدبي في تثبيت الموضوع ضمن تقاليد الفن المسيحي، على الرغم من أنه ليس من الوقائع المنصوص عليها في الكتاب المقدس.