في عام ٩٩٩، اضطر أسقف غايتا، برنارد، إلى الاستعانة بأحد أعوان الإمبراطور أوتو الثالث لإجبار عبيد الأبرشية على العمل، وهو ما يدل على أن سلطة الأسقف وحدها لم تكن كافية لفرض الانضباط على هؤلاء العمال في ذلك الوقت، وأن تنفيذ الأوامر كان يتطلب دعمًا من نفوذٍ سياسي أعلى لضمان الامتثال.