مبنى «كالهاون بيتش كلوب» في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا خضع عبر تاريخه لتحولات وظيفية متعددة، إذ استُخدم في مراحل مختلفة بوصفه نادياً اجتماعياً، واستوديو تلفزيون، وفندقاً، وشققاً سكنية، وداراً للمسنين، ثم عاد في أحدث مراحله ليؤدي دور نادٍ رياضي واجتماعي. ويعكس هذا التنقل بين الاستخدامات قدرة المبنى على التكيف مع تغيرات المدينة واحتياجاتها المتبدلة عبر الزمن، مع احتفاظه بحضوره بوصفه معْلَماً عمرانياً ذا وظائف متعاقبة.