يُعتقد أن الممرّض الإسكتلندي والقاتل المتسلسل "كولين نوريس" قتل ضحاياه الأربعة من كبار السن بدافع كرهٍ شديد لمرضى الشيخوخة، إذ ارتبطت جرائمه بعداءٍ شخصي تجاه هذه الفئة من المرضى. وقد جعل هذا الدافع القضية مثالاً على كيفية تحوّل الرفض النفسي أو النفور من فئة بعينها إلى سلوك إجرامي بالغ الخطورة، خصوصاً حين يقترن بموقع مهني يمنح الجاني احتكاكاً مباشراً بالضحايا وضعفاً أكبر في قدرتهم على الحماية.