بعد أن أُصيبت بالشلل في حادث سيارة عام ١٩٦٤، منحت دافينا إنغرامز، البارونة الثامنة عشرة «دارسي دي كنايث»، لقب «دَيم كوماندر» في «وسام الإمبراطورية البريطانية» عام ١٩٩٦ تقديراً لخدماتها الموجهة إلى ذوي الإعاقة. وقد ارتبط اسمها لاحقاً بالعمل العام والدفاع عن قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، فغدت مثالاً على تحويل التجربة الشخصية إلى التزام اجتماعي مستمر.
سبحان الله