كان «كورنيليو فيلياريل» و«خوسيه لوريل الابن» آخر رئيسين لمجلس النواب في الفلبين قبل أن يُلغى الكونغرس الفلبيني على يد فرديناند ماركوس عام ١٩٧٢، إذ انتهت بذلك مرحلة برلمانية كانت تضم مجلس النواب ضمن البنية التشريعية للبلاد. وقد مثّل هذا الإلغاء تحوّلًا سياسيًا مهمًا في تاريخ الفلبين، لأنه أوقف عمل المؤسسة التشريعية التي كان يتولاها هذان المسؤولان في السنوات الأخيرة السابقة لتعطيلها.
سبحان الله