بنك المعلومات
أيد حزب «فيدس» المعارض الرئيسي الاستفتاء المجري على عضوية الاتحاد الأوروبي عام ٢٠٠٣، لكنه حذّر في الوقت نفسه من احتمال فقدان ما يصل إلى ١٠٠,٠٠٠ وظيفة. وجاء هذا الموقف ليجمع بين دعم الانضمام إلى الاتحاد والتنبيه إلى الكلفة الاقتصادية المحتملة، إذ رأى الحزب أن المكاسب السياسية والاستراتيجية لا تلغي المخاوف المرتبطة بسوق العمل والتحولات التي قد تطرأ على بعض القطاعات مع دخول المجر في الإطار الأوروبي الأوسع.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة