أُطلق تلسكوب أشعة غاما «غامّا» في عام ١٩٩٠، بعد نحو ٢٥ عاماً من طرح فكرته الأولى. ويُعد هذا الفارق الزمني مثالاً على طول المدة التي قد تفصل بين التصور العلمي الأولي وتحويله إلى أداة رصد فعلية، ولا سيما في المشروعات الفلكية التي تتطلب تقنيات دقيقة وتمويلاً وجهداً هندسياً كبيراً قبل أن تبلغ مرحلة الإطلاق.