آلة التسجيل الصوتي تطورت من تجارب مبكرة حاولت حفظ الصوت وإعادته، حتى صنع توماس إديسون آلة قادرة على تسجيل الاهتزازات الصوتية على أسطوانة مغطاة بالقصدير. ثم جاء اختراع الغرافوفون على يد تشيتشستر بيل وتشارلز تينتر ليجعل التسجيل أكثر عملية باستخدام مادة شمعية قابلة للنقش، وتتابعت التحسينات بإضافة المحرك الزنبركي، والانتقال من الأسطوانات إلى الأسطوانات المسطحة أو الأقراص. تعتمد عملية التسجيل على تحويل اهتزازات الصوت إلى أخاديد دقيقة في قرص شمعي، ثم صنع قالب معدني يستعمل لإنتاج نسخ متعددة من الأسطوانة أو القرص.
سبحان الله